عمر بن محمد ابن فهد

32

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

وقال عبد المطلب أيضا : « 1 » لاهمّ فاخز الأسود بن مقصود * الآخذ الهجمة ذات ؟ ؟ ؟ « 2 » بين حراء وثبير فالبيد * أخفرته ربّ وأنت ؟ ؟ ؟ « 3 » قد أجمعوا ألّا يكون لك عيد * ويهدموا البيت ؟ ؟ ؟ المعمود والمروتين والمشاعر السّود / ثم أرسل عبد المطلب حلقة باب الكعبة ، وانطلق هو وعمرو بن عامر بن عمران بن مخزوم ، ومطعم بن عدىّ بن نوفل بن عبد مناف ، ومسعود بن عمرو الثقفي ، ومن معهم من قريش إلى شعف الجبال ، فتحرّزوا فيها ينظرون ما أبرهة فاعل بمكة إذا دخلها . وقال عبد المطلب : -

--> ( 1 ) وفي سيرة النبي لابن هشام 1 : 34 « قال ابن إسحاق : وقال عكرمة بن هاشم ابن عامر بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي : - لاهم أخز الأسود بن مقصود * الآخذ الهجمة فيها التقليد بين حراء وثبير فالبيد * يحبسها وهي أولات التطريد فضمها إلى طماطم سود * أخفره يا رب وأنت محمود قال ابن هشام هذا ما صح له منها . والطماطم : الأعلاج . وفي سبل الهدى والرشاد 1 : 253 والزهر الباسم لمغلطاى لوحه 32 قال مقاتل فقال عبد المطلب : لاهم أخز الأسود بن مقصود * الآخذ الهجمة بعد التقليد فتلها إلى طماطم سود * بين ثبير وحرا والبيد والمروتين والمساعى السود * يهدم البيت الحرام المقصود قد أجمعوا ألا يكون لك عيد * أخفرهم ربى وأنت المحمود ( 2 ) الهجمة : هي ما بين التسعين إلى المائة من الإبل ، وقيل ما بين الخمسين إلى الستين ، وقيل القطعة من الإبل . ذات التقليد : أي في أعناقها القلائد . ( سبل الهدى والرشاد 1 : 262 ) ( 3 ) حراء وثبير : جبلان بمكة - أخفرته : أي نقضت عزمه وعهده ولم تؤمنه .